whatsapp
message

كلمات البحث

    سكري الحمل

    سكري الحمل

     

    يطلق على مرض السكر الذي يتم تشخيصه للمرة الأولى خلال فترة الحمل، يمكن أن يظهر سكري الحمل في أي مرحلة من مراحل الحمل، لكنه أكثر شيوعًا في الثلث الثاني أو الأخير من الحمل. يتسبب سكري الحمل في ارتفاع نسبة السكر في الدم، مما قد يؤثر على الحمل وصحة الجنين. يزول سكري الحمل عادة بعد الولادة، ولكن الإصابة به قد تؤثر على صحة طفلك، كما يزيد من خطر إصابتك ب داء السكري النوع الثاني لاحقا في الحياة. في موضوعنا نتعرف إلى أعراض سكري الحمل، وكيف يتم تشخيصه، وما الخطوات التي يمكنك اتخاذها للتعامل معه والحفاظ على صحتك أنت وطفلك.

     

     

    أسباب الإصابة بسكري الحمل

     

    حتى الآن لم يتم التوصل إلى السبب وراء إصابة بعض السيدات بسكرى الحمل دونا عن غيرهن، لكن يُعتقد أن الوزن الزائد قبل الحمل غالبا ما يلعب دورًا في الإصابة.

    في الحالة العادية، تعمل العديد من الهرمونات المختلفة على المحافظة على مستويات سكر الدم طبيعية، ولكن أثناء فترة الحمل، تتغير مستويات الهرمونات بشكل قد يصعب على جسمك عملية تنظيم سكر الدم بكفاءة؛ ما يتسبب في ارتفاع مستوى سكر الدم.

     

    على الرغم من عدم معرفة السبب وراء الإصابة إلا أن بعض السيدات يكن أكثر عرضة لخطر الإصابة بسكرى الحمل عن غيرهن،

    وتشمل عوامل الخطر ما يلي:

            زيادة الوزن والسمنة، مؤشر كتلة الجسم (BMI) أعلى من 30.

            قلة النشاط البدني.

            الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض.

            سبق الإصابة بمقدمات السكري أو الإصابة بسكرى الحمل قبل ذلك.

            الولادة السابقة لطفل يزِن أكثر من 9 أرطال (4.1 كجم).

            إصابة أحد أفراد العائلة المباشرين بالسكر؛ أحد والديك أو الأشقاء.

    كما يكون النساء ذوات البشرة السوداء، وذوات الأصول الإسبانية، والأصول الهندية والأسيوية أكثر عرضة لخطر الإصابة بسكرى الحمل عن غيرهن.

     

     

    تحليل سكر الحمل

     

    إذا كنت أحد السيدات التي لديهن عوامل خطورة بدرجة متوسطة تجعلك عرضة للإصابة بسكرى الحمل، فمن المرجح أن يطلب منك الطبيب إجراء اختبارات للفحص أثناء الثلث الثاني من الحمل، يتم ذلك عادة بين الأسبوع 24 والأسبوع 28 من الحمل.

    قد يُجري طبيبكِ اختبار مرض السكري في وقت مبكر من الحمل - على الأرجح في أول زيارة من متابعات الحمل - إذا كنت معرضة لمستوى مرتفع من خطر بالإصابة بسكرى الحمل، مثل:

            إذا كنت تعانين من زيادة الوزن أو السمنة قبل الحمل.

            إذا كانت والدتكِ، أو والدكِ، أو شقيقكِ أو أحد أطفالك مصابًا بداء السكري.

    قد تختلف اختبارات الفحص التي يطلبها كل طبيب، ولكن بصفة عامة تشتمل تلك الاختبارات على:

            اختبار تحمل الجلوكوز الأولي: ويتم فيه فحص الدم لقياس مستوى السكر بعد ساعة من تناول الحامل لمحلول جلوكوز معلق عن طريق الشرب.إذا كان مستوى السكر في الدم أعلى من المعدل الطبيعي، سوف تحتاج إلى إجراء اختبار تحمل الجلوكوز مرة أخرى؛ لتحديد ما إن كانت مصابة بالمرض أم لا.

            متابعة اختبار تحمل الجلوكوز: يشبه هذا الاختبار الاختبار الأولي - باستثناء أن محلول الجلوكوز المستخدم يحتوي على المزيد من السكر، ويتم فحص نسبة السكر في الدم كل ساعة لمدة ثلاث ساعات. إذا كان قراءتان من مستوى السكر في الدم على الأقل أعلى من المتوقع، فسيتم تشخيص الإصابة بسكرى الحمل.

     

     

    متى يكون سكر الحمل مرتفع؟

     

    في نتائج اختبار تحمل الجلوكوز الأولي، إذا كان مستوى السكر في الدم 190 ميليجرام لكل ديسيلتر (ملجم/دل)، وهو ما يعادل 10.6 ملليمول لكل لتر (ملليمول/ل)، فسيشير ذلك إلى الإصابة بسكرى الحمل.

    على الرغم من الاختلافات في النطاقات الطبيعية لنتائج الاختبار بين العيادات أو المختبرات المختلفة التي يتم إجراء الاختبار فيها، فإنه عادة ما يكون مستوى السكر في الدم الأقل من 140 ملجم/دل (ما يعادل 7.8 ملليمول/لتر) طبيعيًّا في اختبار تحدي الجلوكوز الأولي.

     

    للمزيد من المعلومات حول افضل عيادة سكري في جدة

     

    علاج سكري الحمل

     

    تهدف الخطة العلاجية إلى السيطرة على مستويات سكر الدم للحفاظ على صحتك وصحة جنينك، وتجنب المضاعفات أثناء الحمل والولادة، ويتم الوصول إلى ذلك عن طريق:

    1.      تغيير نمط الحياة: يشمل ذلك عاداتك الغذائية، ومستوى النشاط البدني. لا ينصح الأطباء بخسارة الوزن خلال الحمل، لكن يُمكن أن يساعدك طبيبك على تحديد أهداف زيادة الوزن بناءً على وزنك قبل الحمل.

    2.      اتباع نظام غذائي صحي: اتباع نظام غذائي يعتمد على الفاكهة، والخضراوات، والحبوب الكاملة والبروتين الخالي من الدهون، والحد من الكربوهيدرات المكررة.

    3.      الحفاظ على النشاط: تلعب ممارسة الأنشطة البدنية المنتظمة دورًا رئيسًا في خطة التعافي قبل الحمل وأثناءه وبعده. تقلل ممارسة التمارين الرياضية من نسبة السكر في الدم، بالإضافة إلى أنها قد تساعد على تخفيف بعض الاضطرابات الشائعة التي تحدث أثناء الحمل، مثل آلام الظهر وتقلص العضلات والتورم والإمساك وصعوبة النوم. بعد استشارة طبيبك، حاولي ممارسة التمارين الرياضية المعتدلة لمدة 30 دقيقة في معظم أيام الأسبوع.

    4.      الدواء: إذا لم تكن الخطوات السابقة كافية، قد تحتاجين إلى استخدام حقن الأنسولين لتقليل مستوى سكر الدم، تضطر نسبة تتراوح بين 10% و20% من النساء الحوامل المصابات بسكر الحمل إلى استخدام الأنسولين.

    قد يطلب منك الطبيب فحص سكر الدم أربع مرات أو أكثر في اليوم خلال الحمل، أولا في الصباح، ثم بعد الوجبات؛ للتأكد من أن مستوى السكر لديك ضمن النطاق الطبيعي.

    متابعة طفلك الدقيقة أيضا ستكون جزءًا مهمًّا من الخطة العلاجية، قد يحتاج الطبيب للتحقق من نمو طفلكِ وتطوره عن طريق تكرار استخدام الألتراساوند أو اختبارات أخرى.

    في حال عدم حدوث المخاض في الموعد المحدد للولادة، قد يقرر طبيبك تحفيز الولادة؛ إذ قد تؤدي الولادة بعد الموعد المحدد لها إلى زيادة خطر حدوث المضاعفات لكِ ولطفلكِ.

     

    ختاما، في حالة إصابتك بسكري الحمل سيقوم الطبيب بفحص نسبة سكر الدم لديك مرة بعد الولادة ومرة أخرى خلال ستة إلى 12 أسبوع للتأكد من عودته إلى المستوى الطبيعي. إذا كانت نتيجة الاختبارات طبيعية ستحتاجين لتقييم خطورة إصابتك بالسكر كل ثلاث سنوات على الأقل.

     

    احجز الان مع افضل دكتور سكري في جدة

    المقالات الأكثر مشاهدة

    تنظيف الاسنان
    تجربتي مع زراعة الاسنان
    طب الاسنان

    تجربتي مع زراعة الاسنان فى جدة

    • اقرأ المزيد