أسباب نقص الزنك وأعراضه وعلاجه

أسباب نقص الزنك وأعراضه وعلاجه

اجتاحت جائحة كورونا العالم لتسلط الضوء على أهمية جهاز المناعة وضرورة دعمه. بدأنا بسماع توصيات عن ضرورة تناول مكملات الزنك، ولكن هل هو بالفعل بهذه الأهمية؟، وما أسباب نقص الزنك ومتى يحتاج للعلاج؟، تعرّف معنا في هذا المقال إلى معدن الزنك وكل ما يفعله لجسمك.

أسباب نقص الزنك

يحدث نقص الزنك عندما لا يحتوي الجسم على ما يكفي من معدن الزنك لأسباب مثل:

  1. عدم تناول ما يكفي من الزنك في النظام الغذائي.
  2. اضطرابات تسبب فقدان كميات كبيرة من الزنك من الجسم أو عدم الاستفادة من الوارد الموجود في الغذاء، مثل حالات سوء الامتصاص.
  3. افتقار النظام الغذائي للبروتين، مثل حالة الأشخاص النباتيين، حيث أن البروتين هو أحد العوامل التي تساعد على امتصاص معدن الزنك.
  4. الاستخدام المطوّل لبعض الأدوية التي تزيد من طرح الزنك خارج الجسم مثل المدرّات، أو تتعارض مع امتصاصه مثل مضادات الحموضة.

كما أن نقص الزنك غالباً ما يحدث عند الأشخاص الذين لديهم أمراض مزمنة، مثل:

  1. الإسهالات المزمنة.
  2. الفشل الكلوي المزمن.
  3. مرض الكبد المزمن.
  4. داء كرون.
  5. داء السكري.
  6. أمراض البنكرياس المزمنة.
  7. التهاب القولون التقرحي.

لذا نلاحظ وجود نقص الزنك عند فئات مجتمعية أكثر من غيرها مثل كبار السن والأطفال الصغار والأشخاص الذين يتبعون حميات قاسية وغيرهم.

أعراض نقص الزنك

يتدخل معدن الزنك في الكثير من الأدوار الهامة للجسم، وبناءً على ذلك نُلاحظ ظهور أعراض عامة مثل:

  1. فقدان في الشهية ويظهر بعدها فقداناً للوزن غير مبرر.
  2. ضعف في وظيفة الجهاز المناعي وتطور الالتهابات.
  3. الشعور بالخمول.
  4. مشاكل في الرؤية وآفات في العين.
  5. اضطرابات جنسية وضعف وقصور الغدد التناسلية عند الرجل.
  6. تغير حاسة التذوق وأحاسيس الطعام.

كما يمكن أن تشمل أعراض جلدية مثل:

  1. ضعف التئام الجروح.
  2. أعراض تشبه الأكزيما في البداية، فمثلاً قد يُلاحظ تشققات جلدية أو طفح جلدي حول الفم أو اليدين على الأخص.
  3. تساقط الشعر وضعف الأظافر.

قد يكون أحد أعراض نقص الزنك، بطء نمو الطفل وتأخير وصوله إلى مرحلة النضج الجنسي.

علاج نقص الزنك

 تبدأ الخطوة الأولى في العلاج بمعرفة السبب وراء حدوث النقص، وحل الأمر من جذوره. أي أنه إذا كان هناك حالة من الاضطرابات الهضمية التي تعيق امتصاصه فلا يفيد تناول المزيد منه. وهذا ما يحدده الطبيب.

أما عن حالات نقص الزنك متوسطة الشدة يمكن معالجته من خلال تناول المزيد من الأطعمة الحاوية على هذا المعدن مثل:

  1. المحار وأغلب المأكولات البحرية.
  2. اللحم البقري.
  3. الفاصوليا.
  4. الحمص.
  5. دقيق الشوفان.
  6. منتجات الألبان، مثل: الحليب والزبادي.

أدوية علاج نقص الزنك

يوجد الزنك في الكثير من مجموعات المكملات الغذائية الموجودة في الصيدليات، ذلك يشمل أدوية علاج البرد أيضاً.

تتوفر أدوية تحتوي على عنصر الزنك منفرداً في كبسولات أو حبوب فموية، ولكن نظراً أن هذه المكملات تحتوي على كميات مختلفة من عنصر الزنك ويختلف تصنيفها على حسب نوع الزنك الموجود ضمنها، مثل: غلوكونات الزنك أو كبريتات الزنك أو أسيتات الزنك.

 يجب الحذر من جرعة الأدوية التي ستأخذها، حيث أن الجرعة الموصى بها لا تتجاوز 40 مغ يومياً.

نؤكد على ضرورة اتباع توصيات طبيبك أو الصيدلي، إذ أن تناول الكثير من الزنك يمكن أن يؤدي إلى الإسهال أو القيء، ويمكن أن يتداخل مع العناصر الغذائية الأخرى التي تحتاجها مثل النحاس والحديد ويقلل من امتصاصهم في الجسم.

ختاماً لكلامنا تعتمد أسباب نقص الزنك في الجسم على حسب عمر الشخص وتوازن غذاءه وتنوع وجباته، ولكن تناول مكملات الزنك دون استشارة الصيدلاني أو الطبيب المختص بجرعات زائدة قد يعرضك لآثاراً وخيمة.

احجز الآن مع  أطباء أندلسية عيادات سنابل وفواز.

المقالات المتعلقة

 أعراض نقص الفيتامينات فى الجسم

  • قراءة المزيد
تحليل الفيتامينات

تحليل الفيتامينات والمعادن ما لم يخبرك به الأطباء

  • قراءة المزيد
تحليل الفيتامينات والمعادن

تحليل الفيتامينات والمعادن

  • قراءة المزيد