whatsapp
message
علاج التهاب الأذن الوسطى

علاج التهاب الأذن الوسطى عند الكبار

علاج التهاب الأذن الوسطى

 

الأذن هي جهاز السمع والتوازن عند الإنسان، وتتكون الأذن من:

·         الأذن الخارجية.

·         القناة أو الأنبوب السمعي الخارجي، وهو الأنبوب الذي يربط الأذن الخارجية بالأذن الداخلية أو الوسطى.

·         طبلة الأذن أو الغشاء الطبلي، الذي يقسم الأذن الخارجية عن الأذن الوسطى.

·         الأذن الوسطى.

·         قناة استاكيوس، والتي تساعد على معادلة الضغط في الأذن الوسطى، من أجل النقل الصحيح للموجات الصوتية.

عندما يتم التشخيص بعدوى التهاب الأذن الوسطى، فهذا يعني وجود عدوى خلف طبلة الأذن. الالتهاب الذي يمكن أن يحدث بعد أي حالة تسبب حبس السوائل ومنعها من التصريف من الأذن الوسطى. وتشمل هذه الحالات: الحساسية أو الزكام أو التهاب الحلق أو عدوى الجهاز التنفسي.

تُعد التهابات الأذن الوسطى أكثر شيوعا عند الأطفال، ولكنها يمكن أن تحدث أيضًا عند البالغين. وقد تُشكل التهاب الأذن الوسطى عند البالغين خطورة أكبر من الأطفال.

أنواع التهاب الأذن الوسطى:

 

يُصاب الأشخاص بالتهابات الأذن الوسطى بأنواع مختلفة، ومنها:

·         التهاب الأذن الوسطى الحاد:

يحدث التهاب الأذن الوسطى الحاد فجأة بدون مقدمات، ويسبب التورم والاحمرار، ويمكن أيضا أن يؤدي إلى الحُمى والآم الأذن. ويحدث هذا النوع من الالتهاب بسبب حبس السائل والقيح تحت غشاء طبلة الأذن.

·         التهاب الأذن الوسطى المزمن:

يحدث التهاب الأذن الوسطى المزمن بشكل متكرر على مدى شهور إلى سنوات، هو التهاب مزمن لا يزول وعادة لا يكون مؤلما. يحدث هذا النوع من الالتهاب بسبب خروج سائل من قناة الأذن، غالبا ما يكون مصحوبا بحدوث ثقب في غشاء الطبلة ويمكن أن يتسبب في فقدان السمع.

·         التهاب الأذن الوسطى مع الانصباب:

يحدث هذا النوع نتيجة تراكم السوائل والمخاط في الأذن الوسطى بعد زوال العدوى، يمكنك الشعور بأن أذنك الوسطى ممتلئة، ويمكن أن يستمر هذا الشعور لعدة أشهر وقد يؤثر على سمعك.

 

من هم الأكثر عُرضة لالتهابات الأذن الوسطى؟

 

يُصاب الأطفال والرضع بعدوى التهاب الأذن الوسطى أكثر من البالغين، ومن أهم عوامل الخطر لدى الأطفال:

·         أن يكون عمر الطفل بين 6 و 36 شهرًا.

·         استخدام اللهاية.

·         إرضاعه من الزجاجة بدلاً من الرضاعة الطبيعية.

·         الشرب أثناء الاستلقاء.

·         التعرض لدخان السجائر.

·         الإصابة بالبرد أو الأنفلونزا، أو التهاب الجيوب الأنفية، أو التهاب الأذن مؤخرًا.

ومن عوامل الخطر التي يتعرض لها البالغين مما تؤدي إلى التهاب الأذن الوسطى:

·         التدخين المباشر أو التدخين السلبي.

·         إذا كنت تُعاني من أعراض الحساسية الموسمية على مدار العام.

·         الإصابة بنزلات البرد أو عدوى الجهاز التنفسي العلوي.

·         التعرض لمستويات عالية من تلوث الهواء.

·         التعرض لتغيرات في الارتفاع.

·         التعرض لتغيرات في المناخ.

 

أسباب التهاب الاذن الوسطى:

 

تتصل الأذن الوسطى بالحلق عن طريق قناة تسمى قناة استاكيوس. تساعد هذه القناة في موازنة الضغط بين الأذن الخارجية والأذن الداخلية. يمكن أن تؤدي نزلات البرد أو الحساسية إلى تهيج والتهاب القناة أو التسبب في تضخم المنطقة المحيطة به.

هذا الأمر الذي يمكن أن يحبس السوائل ويمنعها من الخروج والصرف من الأذن الوسطى، مما يؤدي إلى تراكم السائلل خلف طبلة الأذن. يمكن أن تنمو البكتيريا والفيروسات في هذا السائل، والتي تسبب التهابات الأذن الوسطى.

 

أعراض التهاب الأذن الوسطى:

 

هناك مجموعة متنوعة من الأعراض المرتبطة بعدوى التهاب الأذن الوسطى، ومن أكثرها شيوعًا ما يلي:

·         الشعور بألم في أذن واحدة أو كلاهما.

·         خروج سائل وإفرازات صفراء أو شفافة من الأذن.

·         عدم القدرة على السماع بوضوح، وسماع الصوت مكتوما.

·         التهاب الحلق.

·         الإصابة أحيانا بالحمى.

·         فقدان التوازن.

·         غثيان واستفراغ.

·         فقدان الشهية.

 

التهاب الأذن الوسطى والدوار:

الدوخة أو الدوار هو إحساس بعدم الثبات أو الدوران. عندما يصاب الناس بالدوار، فقد يشعرون وكأنهم يدورون أو يطفون وهم في حالة السكون. يمكن أن يحدث الدوار نتيجة للأنشطة اليومية العادية، مثل الوقوف بسرعة كبيرة. ومع ذلك، قد تكون نوبات الدوخة أكثر خطورة عندما تكون نتيجة لحالة من حالات اضطراب التوازن، ومنها التهاب الأذن الوسطى.

اضطرابات التوازن هو أمر مزعج، حيث يسبب عدم استقرار مزمن. ويمكن أيضا أن يشكل خطرًا كبيرًا على الصحة العامة وأسلوب الحياة.

 

تشخيص التهاب الأذن الوسطى:

يقوم الطبيب باستخدام منظار الأذن لإلقاء نظرة تفصيلية على الأذن الخارجية وطبلة الأذن.

منظار الأذن هو جهاز محمول باليد به عدسة ضوئية مكبرة، يستخدمها الأطباء للتحقق من صحة أذنك. يمكن أن ينبعث نفخة من الهواء من منظار الأذن الهوائي باتجاه طبلة الأذن. عندما يتم دفع الهواء، فإن الطريفة التي تتفاعل بها طبلة الأذن يمكن أن تساعد في تشخيص المشكلة.

إذا تحركت طبلة الأذن بسهولة، فقد لا تكون مصابًا بعدوى في الأذن الوسطى، أو على الأقل قد لا تكون خطيرة. أما إذا كانت طبلة الأذن تتحرك بصعوبة او لا تتحرك على الإطلاق، فهذا يشير إلى وجود سائل يضغط عليها من الداخل، والتشخيص حينها بالتهاب الأذن الوسطى.

هناك اختبار آخر يتم استخدامه لتشخيص وتقييم عدوى التهاب الأذن الوسطى المحتملة، يسمى قياس الطبلة. يتم استخدامه لتقييم مدى صحة وجودة عمل أذنيك.

يمكن أيضًا إجراء اختبار سمع بسيط، خاصةً إذا ظهر أن العدوى تسببت في بعض فقدان السمع.

علاج التهاب الأذن الوسطى

علاج التهاب الأذن الوسطى عند الكبار:

معظم التهابات الأذن الوسطى يمكن علاجها دون اللجوء إلى المضادات الحيوية، حيث يُوصى عادة بتجرة العلاجات المنزلية والمسكنات ومضادات الالتهاب قبل استخدام المضادات الحيوية في علاج التهاب الأذن الوسطى، وذلك لتجنب الإفراط في استخدام المضادات الحيوية وتقليل مخاطر التفاعلات العكسية.

·         الرعاية المنزلية لتخفيف الالآم وعلاج التهابات الأذن الوسطى:

·         وضع قطعة قماش دافئة ورطبة على الأذن المصابة.

·         استخدام قطرات الأذن لتسكين الالآم.

·         تناول بعض المسكنات مثل البروفين أو الباراسيتامول.

·         استخدام الأدوية لعلاج التهاب الأذن الوسطى والدوار:

إذا لم تتحسن حالتك بعد اتباع نصائح الرعاية المنزلية، فيجب الذهاب للطبيب لوصف الأدوية المناسبة لحالتك والتي تشمل ما يلي:

·         المضادات الحيوية التي تؤخذ عن طريق الفم أو على شكل قطرات للأذن.

·         مسكنات للألم.

·         مزيلات الاحتقان ومضادات الهيستامين.

يجب أن تبدأ أعراض التهاب الأذن الوسطى بالاختفاء بعد يومان إلى ثلاثة أيام من بدء العلاج، إذا لم يحدث ذلك، يجب عليك اللجوء إلى الطبيب فورا.

 

المضاعفات المتعلقة بتجاهل علاج التهاب الأذن الوسطى:

المضاعفات الناتجة عن التهاب الأذن الوسطى نادرة ولكنها يمكن أن تحدث، ومنها:

·         انتشار العدوى لعظام الأذن.

·         انتشار العدوى في السائل حول الدماغ والحبل الشوكي.

·         فقدان السمع.

·         تمزق طبلة الأذن.

نصائح تساعدك على تجنب عدوى التهاب الأذن الوسطى، اتبعها:

·         حافظ على نظافة أذنيك عن طريق غسلها واستخدام قطعة قطن بعناية، وتأكد من تجفيف أذنيك تمامًا بعد السباحة أو الاستحمام.

·         تجنب التدخين، وتجنب التدخين السلبي بقدر ما تستطيع.

·         إذا كنت تُعاني من الحساسية الموسمية، حاول التحكم بها والتزم بأدوية الحساسية الموصوفة لك من الطبيب.

·         اغسل يديك جيدًا، وابتعد عن الأشخاص الذين يعانون من نزلات البرد أو غيرها من مشاكل الجهاز التنفسي العلوي.

·         تأكد من جدول تطعيمات طفلك.

احجز الان

 

المقالات المتعلقه

لا يوجد