whatsapp
message
التهاب الأذن الوسطى

التهاب الأذن الوسطى

 

عدوى التهاب الأذن الوسطى هي عدوى تصيب المساحة المليئة بالهواء خلف طبلة الأذن، والتي تحتوي على عظام الأذن الصغيرة المهتزة، علمًا بأن الأطفال هم الأكثر عرضة من البالغين للإصابة بالتهاب الأذن الوسطى.

معظم التهابات الأذن الوسطى تختفي من تلقاء نفسها، لكن في بعض الأحيان، يمكن استخدام المضادات الحيوية لمكافحة العدوى. بعض الناس عرضة للإصابة بعدوى متكررة في الأذن وهذا يمكن أن يسبب مشاكل في السمع ومضاعفات خطيرة أخرى.

عندما يتم التشخيص بعدوى التهاب الأذن الوسطى، فهذا يعني وجود عدوى خلف طبلة الأذن. الالتهاب الذي يمكن أن يحدث بعد أي حالة يسبب حبس السوائل ومنعها من التصريف من الأذن الوسطى وتشمل هذه الحالات: الحساسية أو الزكام أو التهاب الحلق أو عدوى الجهاز التنفسي.

 

أنواع التهاب الأذن الوسطى:

 

يُصاب الأشخاص بالتهابات الأذن الوسطى بأنواع مختلفة، ومنها:

·         التهاب الأذن الوسطى الحاد:

يحدث التهاب الأذن الوسطى الحاد فجأة بدون مقدمات، ويسبب تورم واحمرار، ويمكن أيضًا أن يؤدي إلى الحُمى والآم الأذن. ويحدث هذا النوع من الالتهاب بسبب حبس السائل والقيح تحت غشاء طبلة الأذن.

·         التهاب الأذن الوسطى المزمن:

يحدث التهاب الأذن الوسطى المزمن بشكل متكرر على مدى شهور إلى سنوات، وهو التهاب مزمن لا يزول وعادة لا يكون مؤلما. يحدث هذا النوع من الالتهاب بسبب خروج سائل من قناة الأذن، غالبًا ما يكون مصحوبًا بحدوث ثقب في غشاء الطبلة ويمكن أن يتسبب في فقدان السمع.

·         التهاب الأذن الوسطى مع الانصباب:

يحدث هذا النوع نتيجة تراكم السوائل والمخاط في الأذن الوسطى بعد زوال العدوى، يمكنك الشعور بأن أذنك الوسطى ممتلئة، ويمكن أن يستمر هذا الشعور لعدة أشهر وقد يؤثر على سمعك.

 

أعراض التهاب الأذن الوسطى الأكثر شيوعًا عند الأطفال والبالغين:

 

·         الشعور بآلام في الأذن خاصة عند الاستلقاء.

·         الأرق واضطرابات النوم.

·         البكاء أكثر من المعتاد.

·         مشاكل في سماع الأصوات والاستجابة لها.

·         فقدان التوازن.

·         ارتفاع درجة حرارة الجسم.

·         فقدان الشهية.

·         خروج سوائل من الأذن.

من هم الأكثر عُرضة لالتهابات الأذن الوسطى؟

 

يُصاب الأطفال والرضع بعدوى التهاب الأذن الوسطى أكثر من البالغين، ومن أهم عوامل الخطر لدى الأطفال:

·         أن يكون عمر الطفل بين 6 و 36 شهرًا.

·         استخدام اللهاية.

·         إرضاعه من الزجاجة بدلاً من الرضاعة الطبيعية.

·         الشرب أثناء الاستلقاء.

·         التعرض لدخان السجائر.

·         الإصابة بالبرد أو الأنفلونزا، أو التهاب الجيوب الأنفية، أو التهاب الأذن مؤخرًا.

ومن عوامل الخطر التي يتعرض لها البالغين مما تؤدي إلى التهاب الأذن الوسطى:

·         التدخين المباشر أو التدخين السلبي.

·         إذا كنت تُعاني من أعراض الحساسية الموسمية على مدار العام.

·         الإصابة بنزلات البرد أو عدوى الجهاز التنفسي العلوي.

·         التعرض لمستويات عالية من تلوث الهواء.

·         التعرض لتغيرات في الارتفاع.

·         التعرض لتغيرات في المناخ.

علاج التهاب الأذن الوسطى:

 

معظم التهابات الأذن الوسطى يمكن علاجها دون اللجوء إلى المضادات الحيوية، إذ يُوصى عادة بتجربة العلاجات المنزلية والمسكنات ومضادات الالتهاب قبل استخدام المضادات الحيوية في علاج التهاب الأذن الوسطى، وذلك لتجنب الإفراط في استخدام المضادات الحيوية وتقليل مخاطر التفاعلات العكسية.

·         الرعاية المنزلية لتخفيف الالآم وعلاج التهابات الأذن الوسطى:

o        وضع قطعة قماش دافئة ورطبة على الأذن المصابة.

o        استخدام قطرات الأذن لتسكين الالآم.

o        تناول بعض المسكنات مثل البروفين أو الباراسيتامول.

·         استخدام الأدوية لعلاج التهاب الأذن الوسطى والدوار:

إذا لم تتحسن حالتك بعد اتباع نصائح الرعاية المنزلية، فيجب الذهاب للطبيب لوصف الأدوية المناسبة لحالتك والتي تشمل ما يلي:

o        المضادات الحيوية التي تؤخذ عن طريق الفم أو على شكل قطرات للأذن.

o        مسكنات للألم.

o        مزيلات الاحتقان ومضادات الهيستامين.

يجب أن تبدأ أعراض التهاب الأذن الوسطى بالاختفاء بعد يومين إلى ثلاثة أيام من بدء العلاج، إذا لم يحدث ذلك، يجب عليك اللجوء إلى الطبيب فورًا.  

المقالات المتعلقه

لا يوجد