whatsapp
message

كلمات البحث

    سكري الحمل

    ما هو سكري الحمل؟وعلاجة

    سكري الحمل

     

    سكري الحمل هو نوع من الاضطرابات الذي يحدث للمرأة الحامل التي لم تكن مصابة بمرض السكري قبل الحمل. يظهر سكري الحمل عادة في منتصف الحمل. غالبًا ما يتم اختبار ظهوره في فترة بين الأسبوع الرابع والعشرين والثامن والعشرين من الحمل.

    يحدث هذا الاضطراب عندما لا يستطيع الجسم إنتاج كميات كافية من هرمون الأنسولين الذي يساعد على التحكم في مستويات السكر في الدم.

    يسبب سكري الحمل مشاكل صحية كثيرة للأم والجنين خلال فترة الحمل وبعد الولادة، ويمكن تقليل المخاطر إذا تم اكتشاف الحالة مبكرًا وتم إدارتها بشكل جيد.

    إذا أصبت بسكري الحمل خلال حملك، فهذا لا يعني أنك مصابة بمرض السكري قبل الحمل وليس بالضرورة أن تصابي به بعد ذلك. سكري الحمل يزيد من خطر الإصابة بمرض السكري النوع الثاني في المستقبل.

    إذا لم يتم التحكم في الاضطراب بشكل جيد، فذلك يزيد من خطر إصابة طفلك بمرض السكري، ويزيد من خطر حدوث مضاعفات مرض السكري لك ولطفلك أثناء الحمل والولادة، بالإضافة إلى أنه يزيد من احتمالية استمرار سكري الحمل بعد الولادة.

     

    ما هي أعراض سكري الحمل؟

     

    نادرا ما تستطيع المرأة الحامل اكتشاف سكري الحمل لديها بدون إجراء التحاليل اللازمة، حيث أنه من النادر أن يتسبب سكري الحمل في ظهور أعراض. ومن المحتمل أن تواجهي سكري الحمل وأعراضه الخفيفة مثل:

    ·         الإعياء والتعب.

    ·         عدم وضوح الرؤية.

    ·         العطش الشديد.

    ·         الحاجة للتبول باستمرار.

     

    متى تكوني أكثر عرضة للإصابة بسكري الحمل؟

     

    ·         إذا كان عمرك أكبر من 25 عام.

    ·         لديك ارتفاع في ضغط الدم.

    ·         تاريخ عائلي وراثي لمرض السكري.

    ·         إذا كنت تعانين من السمنة أو زيادة الوزن قبل فترة الحمل.

    ·         اكتساب وزن زائد عن الطبيعي خلال فترة الحمل.

    ·         توقع ولادة توأم.

    ·         سبق وأصبت بسكري الحمل في الماضي.

    ·         حدوث إجهاض أو ولادة جنين ميت من قبل.

    ·         لديك متلازمة تكيس المبايض أو حالات أخرى مرتبطة بمقاومة الأنسولين.

    سكري الحمل وتأثيره على الجنين:

     

    معظم النساء الحوامل اللاتي يعانين من سكري الحمل يحصلون على ولادة صحية بدون مخاطر لهن أو لأطفالهن، ومع ذلك إذا لم يتم التعامل مع اضطراب السكري بشكل صحيح وسريع، فقد تظل مستويات السكر في الدم أعلى مما ينبغي أن تكون عليه طوال فترة الحمل، وبالتأكيد سيؤدي إلى حدوث بعض المضاعفات والمخاطر على صحة طفلك نتيجة هذا الاضطراب، ومنها:

    ·         عند إصابة الأم بسكري الحمل، يمكن أن ينمو الطفل في بطن الأم بمعدل أكبر من المعتاد، مما قد يؤدي إلى صعوبات أثناء الولادة ويزيد من احتمالية الحاجة إلى الولادة القيصرية.

    ·         الولادة المبكرة قبل الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل.

    ·         تسمم الحمل، وهي حالة تسبب ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل، ويمكن أن تؤدي إلى مضاعفات الحمل إذا لم يتم علاجها.

    ·         يمكن أن يؤثر اضطراب سكري الحمل في الشهر السادس أو غيره على الطفل بعد الولادة، عن طريق انخفاض مستوى السكر في الدم أو اصفرار الجلد والعينين، ويحتاج الطفل حينها بعض الرعاية الطبية في المستشفى بعد الولادة.

    ·         مشاكل وصعوبة في التنفس.

     

    بعض النصائح للسيدات اللاتي يعانين من سكري الحمل:

     

    1.     تناول طعام صحي بمساعدة أخصائي التغذية يساعدك على تجنب سكري الحمل في الشهر السابع وغيرها من الشهور، والحفاظ على مستويات السكر في الدم.

    2.     ممارسة تمارين رياضية خفيفة بانتظام أثناء الحمل وبعده، بعد الرجوع للطبيب. يمكنك ممارسة المشي السريع أو السباحة أو اللعب مع الأطفال، مدة 30 دقيقة لمدة خمسة أيام في الأسبوع على الأقل.

    3.     راقبي دائما مستوى السكر في الدم بشكل متكرر، نظرًا لأن الحمل يتسبب في تغيير حاجة الجسم للطاقة ، يمكن أن تتغير مستويات السكر في الدم بسرعة كبيرة.

    4.     اتبعي تعليمات الطبيب إذا احتاج الأمر لتناول الأنسولين لتجنب سكري الحمل في الشهر الثامن ومضاعفاته، والسيطرة على نسبة السكر في الدم.

     

    بعض الأطعمة التي يمكنك تناولها عند الإصابة بسكري الحمل:

    ·         تناول الكربوهيدرات الصحية، مثل: الحبوب الكاملة، الشوفان، الرز البني، البقوليات كالفول والبازلاء والعدس.

    ·         المصادر الجيدة للبروتينات، مثل:اللحوم الخالية من الدهون والدواجن والأسماك.

    يجب على النساء الحوامل تناول من حصتين إلى ثلاث حصص من البروتين كل يوم.

    ·         الدهون الصحية، مثل: المكسرات غير المملحة، وزيت الزيتون، والأفوكادو.

     

    سكري الحمل بعد الولادة:

     

    اختبري مرض السكري بعد الحمل وراقبي مستوى السكر في الدم، لتجنب استمرار اضطراب السكر بعد الحمل.

    اخضعي لفحص مرض السكري من 6 إلى 12 أسبوعًا بعد ولادة طفلك، ثم مرة سنويا لمدة 3 سنوات. يختفي مرض السكري بعد الولادة بفترة وجيزة بالنسبة لمعظم النساء المصابات باضطراب مستويات السكر في الدم.

    إذا لم يعود معدل السكر في الدم للمستوى الطبيعي، في هذه الحالة يتم التشخيص بالإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

    تظل نصف النساء المصابات بسكري الحمل أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني لاحقا، حتى بعد اختفاء مرض السكري بعد ولادة الطفل.

    من المهم للمرأة المصابة بسكري الحمل أن تستمر في ممارسة الرياضة، واتباع نظام غذائي صحي بعد الحمل، لمنع أو تأخير الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

    سكري الحمل وعلاجة

    علاج سكري الحمل:

     

    إذا كنتِ تعاني من سكري الحمل الطبيعي، فالتحكم في مستويات السكر في الدم سيقلل من المضاعفات وفرص حدوث مشاكل في الحمل.

    يمكن خفض مستويات السكر في الدم عن طريق تغيير نظامك الغذائي وممارسة الرياضة. ومع ذلك، إذا لم تعمل هذه التغييرات في خفض مستويات السكر في الدم بشكل كافٍ، فستحتاج إلى تناول الدواء أو حقن الأنسولين.

    إذا كنتِ مصابة بسكري الحمل، فمن الأفضل الولادة مبكرا قبل 41 أسبوعًا. يُنصح بالولادة المبكرة إذا كانت هناك مخاوف بشأن صحتك أو صحة طفلك، أو إذا لم يتم التحكم في مستويات السكر في الدم بشكل جيد.

    استراتيجية العلاجات المتّبعة لخفض مستويات السكر في الدم للحامل:

    1.      اتباع نظام غذائي صحي بمساعدة أخصائي التغذية، مع الالتزام بالنصائح التالية:

     

    ·         تناول الثلاث وجبات بانتظام خلال اليوم، ولا تفوّتي الوجبات.

    ·         تناول 5 حصص يوميا من الفواكه والخضروات.

    ·         تجنبي الحلويات والعصائر التي تحتوي على السكر المصنّع، واستبدليها بالفاكهة والعسل والعصائر الطبيعية.

     

    2.      قد يلجأ الطبيب إلى دواء لخفض مستوى السكر في الدم (الميتفورمين)، إذا استمرت مستويات السكر في الارتفاع، ولم تستجب لتغييرات النظام الغذائي وممارسة الرياضة بانتظام بعد أسبوع إلى أسبوعين.

     

    3.      يوصي الطبيب باستبدال الدواء بحقن الأنسولين في الحالات التالية:

     

    ·         لا يمكنك تناول الميتفورمين أو أنه يسبب آثارًا جانبية.

    ·         لم يتم التحكم في مستويات السكر في الدم باستخدام الميتفورمين.

    ·         لديك ارتفاع شديد في سكر الدم يحتاج تدخل الأنسولين.

    ·         إذا كان حجم طفلك كبيرًا جدًا أو لديك الكثير من السوائل في الرحم.

    راقبي حملك دائما:

     

    اضطراب السكري يمكن أن يؤثر على الجنين بصورة كبيرة إذا لم يتم السيطرة عليه و مراقبته، مثل نمو الطفل بوزن أكبر من المعتاد. لذلك ستحتاجي مواعيد كشف وفحوصات إضافية قبل الولادة لتتمكني من مراقبة طفلك بدقة.

    يبدأ الفحص بالموجات فوق الصوتية في فترة من الأسبوع الثامن عشر إلى الأسبوع العشرين من الحمل، للتأكد من أن الطفل بصحة جيدة ولا يوجد أي تشوهات.

    المقالات الأكثر مشاهدة

    تنظيف الاسنان
    تجربتي مع زراعة الاسنان
    طب الاسنان

    تجربتي مع زراعة الاسنان فى جدة

    • اقرأ المزيد