ما الفرق بين آلام الكلى والقولون؟

ما الفرق بين آلام الكلى والقولون؟

تختلط آلام الكلى مع الكثير من الأمراض الأخرى وأهمها اضطرابات الجهاز الهضمي ومشاكل الظهر والعمود الفقري، وذلك نظراً لتشابه الأعراض. دعنا نتعرف في مقالنا اليوم عن الفرق بين آلام الكلى والقولون وكيف نميز كلًّ منهما على حدة.

الفرق بين آلام الكلى والقولون

خُلقت المقارنة بينهم بسبب تشابه الأعراض التي يشعر بها المريض في حالات كثيرة وعلى سبيل المثال، تتسبب حصوات الكلى في إحداث أعراض في الجهاز الهضمي، مثل: الغثيان والقيء وانزعاج المعدة وآلامها وهو نفس ما يحدث في هجمات القولون العصبي.

يتمثل الفرق  بين آلام الكلى والقولون أن آلام الكلى تكون على شكل ألم مستمر في الظهر يوصف بأنه شبيه بالسكاكين في الظهر، وغالباً لا يبدأ في المعدة أو ما شابه مثلما يحدث مع القولون العصبي.

وعلى الرغم من أن كليهما قد يأتي على شكل نوبات متقطعة من الألم الشديد، إلا أن ألم القولون يكون غالباً معروف السبب بالنسبة للمريض. مثل أن يتحفز بعد انفعال شديد أو طعام معين تناوله.

من الفروقات الواضحة ما بين الحالتين أن آلام القولون العصبي غير مترافقة مع ارتفاع في درجة حرارة الجسم أو وهن شديد وذلك على عكس آلام الكلى.

أعراض آلام الكلى

يشعر المريض بألم خفيف مستمر في عمق الجانب الأيمن أو الأيسر، أو كلا الجانبين، إذا تأثرت الكليتان. يزداد هذا الألم سوءًا لدرجة أن الشخص يصبح غير قادر على الوقوف جيداً أو حتى لمس المنطقة.

أغلب الحالات قد تؤثر على كلية واحدة فقط، لذلك عادةً ما يشتكي المريض من ألم في جانب واحد فقط من ظهره.

تشمل الأعراض التي قد تصاحب آلام الكلى ما يلي:

  1. ظهور دم في البول.
  2. الحمى.
  3. كثرة التبول.
  4. الغثيان والقيء.
  5. انتقال الألم إلى الفخذ.
  6. الشعور بألم عند التبول.

لا يُشير ألم الكلى دائماً إلى وجود مشكلة في الكلى تحديداً، وغالباً ما قد يدل على وجود مشكلة في مكان ما في الجهاز البولي أو بمعنى آخر عدوى المسالك البولية (UTI).

عندما لا يصل الأمر للكلى لا تظهر أعراضاً جهازية، مثل: الحمى أو الغثيان وهي الطريقة التي يميز بها الطبيب التهاب المسالك البولية السفلي من العلوي - الالتهاب وصل للكلى- لأن لكل منهما طرق مختلفة في العلاج.

أعراض القولون العصبي

تختلف أعراض القولون العصبي من شخص لآخر على حسب العوامل المحفزة ومدى شدة الهجمة لدى المريض، ولكن تشمل أكثر الأعراض شيوعاً:

  1. الشعور بألم وتقلصات في المعدة.
  2. الإصابة بإمساك مؤلم، صعوبة في خروج البراز والشعور أن الأمعاء لا تتفرغ كاملةً.
  3. الإسهال، يترافق بضع انواع القولون العصبي مع إلحاح التبرز بشكل مفاجئ، وتحول البراز ليصبح مائياً خلال الهجمة وبعدها.
  4. الانتفاخ، والشعور أن البطن دائماً ممتلئة بشكل غير مريح.

يُلاحظ دائماً عن مرضى القولون العصبي أن الأعراض تسوء وتشتد بعد الأكل أو التعرض لشدة أو انفعال وتتحسن تدريجياً بعد التبرز في أغلب الآحيان.

هل القولون يسبب ألم في الخاصرة؟

يرتبط بالفعل القولون العصبي المتزامن مع الإمساك والإسهال المتناوبين بألم في الجهة اليمنى أو الخاصرة اليمنى تحديداً، وهذا ما يجعل المريض يشك بحدوث مشاكل كلوية لديه في حين أنها هجمة قولون عصبي.

يصف المرضى آلامهم بشكل مختلف ولكن ما يجتمعون عليه أنهم لا يستطيعون تحديد الفرق بين آلام الكلى والقولون بشكل دقيق. لذا يجب عليك استشارة طبيب الباطنة وتحديد سبب الألم عند شعورك بأي ألم غير مألوف عليك؛ ليحدد الطبيب التشخيص ويعطي لك العلاج الأمثل.

 احجز الآن مع أفضل أطباء الباطنة في عيادات أندلسية لصحة العائلة.

المقالات المتعلقة

القولون العصبي

القولون العصبي

  • قراءة المزيد