whatsapp
message

كلمات البحث

    أعراض فتق الحجاب الحاجز

    أعراض فتق الحجاب الحاجز وعلاجه

     

    يعانى الكثيرون من أعراض حرقة المعدة وآلام الصدر ، و يرجعون تلك الأعراض إلى أنها قد تكون بسبب ارتجاع الحامض في المريء و ربما يتعاملون معها بمضادات الحموضة العادية ، و لكن مع الوقت تبدأ الأعراض في التدهور للدرجة التي تجعلهم يذهبون للطبيب لمعرفة حقيقة الأمر، كثيرا ما يشخص الأطباء تلك الحالات بعد إجراء الفحوصات اللازمة على أنها مصابة بالفتق الحجابي أو ما يعرف باسم فتق الحجاب الحاجز، لذا ، سوف نتناول في هذا المقال الكثير من المعلومات حول أعراض فتق الحجاب الحاجز وطرق علاجه.

     

    تقدم عيادات أندلسية افضل طاقم طبي لعلاج أعراض فتق الحجاب الحاجز في السعودية

     

    ما هو فتق الحجاب الحاجز ؟

     

    عضلة الحجاب الحاجز هى جدار العضلات الرقيق الذي يفصل تجويف الصدر عن البطن ، ويوجد بهذا الجدار العضلى فتحة يمر بها المرء (الأنبوب الذي ينقل الطعام من الفم إلى المعدة) قبل أن يتصل بالمعدة. يحدث فتق الحجاب الحاجز عندما ينتفخ جزء من المعدة و يندفع داخل تلك الفتحة ، و يتسبب ذلك في بعض الأحيان في رجوع الاحماض و الطعام الى المرئ مما ينتج عنه الشعور بحرقة المعدة . من الممكن أن يحدث فتق الحجاب الحاجز عند الأشخاص من جميع الأعمار وكلا الجنسين ، و لكنه يحدث بشكل أكثر شيوعا عند الأشخاص الذين يبلغون من العمر 50 عامًا أو أكثر.

     

    اسباب فتق الحجاب الحاجز :

     

    عادة ما يحدث فتق الحجاب الحاجز نتيجة لضعف أنسجة العضلات المكونة له مما يتسبب في انتفاخ المعدة وبروز في الحجاب الحاجز ، أو من الممكن أن ينشأ ذلك نتيجة للضغط المستمر على العضلات .

     

    السبب وراء حدوث الفتق الحجابي قد يكون غير واضح و لكنه قد يرجع الى ما يلي :

     

            بعض الأشخاص يولدون بضعف في تلك العضلات.

            حدوث تغييرات على الحجاب الحاجز نتيجة لتقدم السن.

            إصابة منطقة الحجاب الحاجز بعد التعرض لإصابة أو الخضوع لأنواع جراحات معينة.

            الضغط المستمر والشديد على العضلات المحيطة،و من الممكن أن يحدث ذلك نتيجة لعدة عوامل منها  السعال،التقيؤ،الإجهاد أثناء التبرّز، ممارسة الرياضة، أو رفع أشياء ثقيلة.

     

    عوامل الخطر التي من الممكن أن تؤدي إلى حدوث فتق الحجاب الحاجز :

     

    هناك بعض عوامل الخطر التي من الممكن أن تزيد من احتمالية حدوث فتق الحجاب الحاجز ، منها :

     

            الحمل.

            التدخين.

            زيادة الوزن (السمنة).

            امتلاء منطقة البطن بالسوائل.

            السن ، إذا كان 50 عاما أو أكثر.

     

    أعراض فتق الحجاب الحاجز :

     

    معظم حالات الفتق الحجابي الصغيرة لا تتسبب في ظهور أي مؤشرات أو أعراض، بل ويتم اكتشافها بالصدفة عند إجراء فحوصات امراض اخرى. لكن ينجم عن الحالات الكبيرة بعض الأعراض ، منها :

     

            حرقة المعدة

            قَلَس الطعام أو السوائل إلى الفم

            الشعور بطعم مر أو حامض في مؤخرة الحلق.

            ارتجاع حمض المعدة إلى المريء (الارتجاع الحمضي)

            صعوبة البلع

            عدم الراحة أو الألم في المعدة أو المريء.

            الانتفاخ والتجشؤ.

            الشعور بالامتلاء بعد وقت قصير من بدء تناول الطعام.

            ضيق التنفس

            خروج دم مع القيء و براز أسود عند التبرّز، مما يشير إلى وجود نزيف مَعدي مَعوي.

     

    تشخيص فتق الحجاب الحاجز :

     

    عندما تذهب لزيارة الطبيب سوف يسألك بضعة اسئلة حول طبيعة الأعراض التي تشعر بها و تاريخك المرضى و نمط حياتك اليومى ، ثم تخضع بعدها للفحص السريري العادي . إذا كان لدى الطبيب اعتقاد انك مصاب بأعراض فتق الحجاب الحاجز  سوف يطلب منك إجراء بعض الفحوصات ،

     

    قد تشمل هذه الفحوصات أي من الآتي :

     

    1. أشعة سينية على الجزء العلوى من الجهاز الهضمى : يتضمن هذا الإجراء شرب سائل خاص يحتوي على مادة الباريوم ، ثم عمل تصوير باستخدام الأشعة السينية للمساعدة في رؤية المشاكل في  الجهاز الهضمى العلوى ، والذى يشمل المريء (مثل اضطرابات البلع) والمعدة (مثل القرحة والأورام). كما يوضح حجم فتق الحجاب الحاجز وما إذا كان هناك التواء في المعدة نتيجة الفتق.
    2. التنظير العلوي : من الممكن أن يلجأ الطبيب المعالج إلى إجراء التنظير الداخلي ، حيث يتم  استخدام منظار داخلي (أنبوبة طويلة و رفيعة مثبت بها كاميرا) و ذلك لمشاهدة الجزء الداخلي من الجهاز الهضمي العلوي.
    3. قياس ضغط المريء : يقيس هذا الاختبار تقلصات العضلات في المريء عند البلع ن كما يقيس قياس ضغط المريء أيضا القوة والتنسيق العضلي للمريء.
    4. اختبار الأس الهيدروجيني (PH) : يقيس هذا الاختبار مستويات الحمض في المريء ويساعد في تحديد الأعراض المرتبطة بالحموضة به.
    5. دراسات إفراغ المعدة ( Gastric Emptying Studies) : تساعد دراسات إفراغ المعدة على معرفة معدل خروج الوجبات من المعدة. تعتبر نتائج هذا الاختبار مهمة بشكل خاص في المرضى الذين يعانون من الغثيان والقيء ، حيث أنه من الممكن أن  تكون هناك أسباب أخرى للغثيان والقيء إلى جانب فتق الحجاب الحاجز.

    علاج فتق الحجاب الحاجز :

     

    لا يحتاج معظم الأشخاص المصابين بفتق الحجاب الحاجز إلى استخدام العلاج، و لكن إذا كنت تعانى من الأعراض المزعجة المتعلقة به فينبغي الذهاب للطبيب من أجل دراسة الحالة و تحديد العلاج المناسب،

     

    ومن طرق العلاج المستخدمة :

     

            العلاج بالادوية:

    يهدف استخدام الأدوية إلى تقليل الشعور بالحموضة الموجودة بالمرئ و ابراء النسيج الداخلى من إلى التهابات ،

     

    و من الأدوية المستخدمة:
            مضادات الحموضة :

    وهى عبارة عن مجموعة من أملاح الألومنيوم و الماغنسيوم التي تعمل على معادلة أحماض المعدة ، قد توفر مضادات الحموضة راحة سريعة ،لكن يمكن أن يسبب الإفراط في تناول بعضها ظهور بعض الاثارً الجانبية، مثل الإسهال.

     

            حاصرات مستقبلات H-2 :

    و من أمثلتها سيميتيدين  ، فاموتيدين ، و نيزاتيدين، و هى ادوية تساعد على تقليل إنتاج الحمض.بعض التركيزات المنخفضة من هذه الأدوية متاحة دون وصفة طبية ، ولكن يلزم الحصول على وصفة طبية للحصول على التركيزات الأعلى.

     

            مثبطات مضخة البروتون (Proton Pump Inhibitor) :

    يعمل هذا النوع من الأدوية على حصر إنتاج الحمض وتحفيز شفاء المريء. تشمل مثبطات مضخة البروتون المتاحة :لانزوبرازول ، أوميبرازول ، و بانتوبرازول.

     

            العلاج بالجراحة :

     

    في بعض الأحيان قد يلجأ الطبيب المعالج إلى استخدام الخيار الجراحي إذا فشلت الأدوية في خلق أي تحسن للحالة أو إذا ظهرت أي مضاعفات خطيرة للمرض مثل ضيق المرئ أو الانسداد المعوى . و قد تشمل الجراحة عملية سحب المعدة إلى أسفل البطن وجعل فتحة الحجاب الحاجز أصغر.

     

    نصائح إذا كنت تعاني من فتق الحجاب الحاجز :

     

    نظرًا لأن بعض المرضى الذين يعانون من فتق الحجاب الحاجز لديهم أعراض مماثلة لأعراض ارتجاع المريء ، فإن العلاج المنزلي يبدأ بالطرق المستخدمة لإدارة الارتجاع المريئي.

     

    وتشمل هذه التغييرات في نمط الحياة مثل :

     

            خسارة الوزن واتباع نظام غذائي صحي.

            تناول حصص أصغر من الوجبات على مدار اليوم بدلا من وجبة واحدة أو وجبتين بحصص كبيرة.

            تجنب بعض الأطعمة الحمضية  التي تهيج بطانة المريء مثل صلصة الطماطم والحمضيات والعصائر.

            الحد من الأطعمة المقلية والدهنية و الأطعمة أو المشروبات التي تحتوي على الكافيين (بما في ذلك الشوكولاتة) والنعناع والمشروبات الغازية والمشروبات الكحولية والكاتشب .

            تناول وجبات الطعام قبل الاستلقاء بثلاث إلى أربع ساعات على الأقل ، وتجنب الوجبات الخفيفة قبل النوم.

            إبقاء الرأس مرفوعا بمقدار ست بوصات عن باقي الجسد عند الاستلقاء على ظهرك، و من الأفضل أن يكون ذلك عن طريق وضع بعض السنادات الخشبية اسفل السرير من ناحية الرأس.

            الإقلاع عن التدخين.

            عدم ارتداء حزام ضيق أو ملابس ضيقة يمكن أن تزيد الضغط على البطن.

     

    احجز الان مع افضل دكتور جراحة عامة في جدة

    المقالات الأكثر مشاهدة

    تنظيف الاسنان
    تجربتي مع زراعة الاسنان
    طب الاسنان

    تجربتي مع زراعة الاسنان فى جدة

    • اقرأ المزيد