whatsapp
message
أضرار تأخير تطعيم الأطفال

أضرار تأخير تطعيم الأطفال

 

تعمل اللقاحات على حماية الأطفال من عدة أمراض والتي قد تكون خطيرة بل مميتة في بعض الحالات. تشمل اللقاحات الشهيرة التي يطعم بها لأطفالنا اجباريًا في الوقت الحالي الحصبة والحصبة الألمانية والنكاف وشلل الأطفال والالتهاب السحائي والدرن والسعال الديكي والأنفلونزا البكتيرية والتهاب الكبدي الوبائي.

نظرًا للجهود المبذولة من قبل المؤسسات في توفير اللقاحات لجميع فئات الشعب في العديد من الدول أصبحت تلك الأمراض نادرة الوجود بل تكاد تختفي في الكثير من الدول.

 

على الرغم من فوائد التطعيم للأطفال التي لا يمكن الاستغناء عنها إلا أنه للأسف قد تسبب هذه اللقاحات بعض الآثار الجانبية للأطفال مما أدى إلى تضخم المخاوف لدى الكثير من الآباء وعزوف بعضهم عن تطعيم أطفالهم خوفًا من أن يتعرضوا للضرر، لكن للأسف أغفل أولئك الآباء وجود أضرار تأخير تطعيم الأطفال أو عدم تطعيمهم من الأساس.

أيضًا قد تكون هناك بعض الحواجز تتسبب في تأخير التطعيم للأطفال مما يجعلهم عرضة للإصابة بالعديد من الأمراض.

كذلك يعتبر التطعيم المبكر في الفترة بعد الولادة مباشرة أمرًا هامًا لوقاية الطفل من بعض الأمراض التي قد تصيبه في ذلك الوقت وبالتالي تتسبب في مضاعفات أكبر. 

 

في هذه المقالة سنتحدث بالتفصيل عن أضرار تأخير تطعيم الأطفال أو عدم تلقي التطعيم من الأساس وما هي فوائد التطعيمات، فاستمر في القراءة لمعرفة المزيد.

 

 

فوائد التطعيم

 

أولًا سنتكلم عن فوائد التطعيم التي ستعود على الطفل بمجرد أن يتلقاه بانتظام حسب مرحلته العمرية.

 التطعيمات تسمح لجسم الطفل بتكوين المناعة والأجسام المضادة اللازمة ضد الأمراض التي لم يصاب بها. ففي الحالة الطبيعية يكون جسم الطفل المولود غير متعرض لأي نوع من البكتيريا والفيروسات وبمجرد دخول أي نوع يبدأ الجهاز المناعي بإنتاج الأجسام المضادة لمكافحة هذا النوع وهذه العملية تأخذ بضعة أيام يكون فيها الطفل مريض وقد يحدث له العديد من المضاعفات.

من ناحية أخرى عند تلقي اللقاح فإن جسم الطفل تظهر عليه علامات المرض أيضًا لبضعة أيام بحد أقصى ولكن سرعان ما تختفي قبل أن يتعرف عليه الجهاز المناعي ويبدأ بمهاجمته.

 

نظرًا لفعالية التطعيمات تمكننا من فرض الوقاية على الأطفال من الأمراض التي قد تهدد حياتهم أو أمراض ليس لها علاج. 

أيضًا بتلقي الأطفال التطعيمات اللازم فذلك يحمي الأهل من الإصابة بالعدوى من تلك الأمراض ويوفر عليهم تعب تلقي العلاج وتكلفته.

كذلك فالاهتمام بالتطعيمات أدى إلى اختفاء العديد من الأمراض التي لا علاج لها مثل الحصبة الألمانية والجدري.

 

 

أضرار عدم تطعيم الأطفال

 

كما ذكرنا سابقًا أن بعض الأباء قد يمتنعون تمامًا عن تطعيم أطفالهم ويكونون بذلك يعرضون أبنائهم وغيرهم وحتى أنفسهم للخطر دون علم.

مع ذلك يجب الأخذ بالاعتبار أن بعض الفئات قد يشكل التطعيم خطر لهم مثل الأطفال الذين يكون جهاز المناعة لديهم ضعيف مثل المصابون بالسرطان ومع ذلك فوجودهم في مجتمع يهتم بالتطعيم فذلك يحميهم أيضًا.

 

من ضمن أضرار عدم تطعيم الطفل ما يلي :

 

1.      يكون الطفل أكثر عرضة للإصابة بالأمراض وذلك لأن مناعته تكون ضعيفة نسبيًا.

2.      قد تؤدي إلى إصابة الطفل بمضاعفات خطيرة عند إصابته بأحد الأمراض.

3.       تفشي الأمراض في المجتمع بشكل سريع ومفاجئ وعودة بعض الأمراض.

4.      أضرار اجتماعية وذلك نتيجة الخوف على الطفل بشكل دائم لسهولة إصابته بعدة أمراض نظرًا لضعف مناعته وذلك بالتالي قد يؤثر على نشاطاته اليومية مثل الانخراط في الأنشطة الطلابية والذهاب إلى المدرسة.

 

للمزيد من البيانات حول افضل عيادة اطفال في جدة

 

أضرار تطعيم الأطفال

 

على الرغم من الفوائد الكثيرة التي تعود على الطفل والمجتمع من تلقي التطعيمات إلا أنه لا شك أن بعض الآباء يخافون من أضرار تطعيم الأطفال.

في الحقيقة تسبب بعض التطعيمات إن لم يكن أغلبها بعض الآثار الجانبية ولكنها طفيفة ولا تدعو للقلق وتشمل:

        الإصابة بحمى.

        ألم في موضع الحقن.

        رد فعل تحسسي تجاه أحد مكونات التطعيم ويظهر على شكل طفح جلدي.

        الشعور بالصداع.

        فقدان الشهية.

        الشعور بالغثيان.

 

 

متى ينتهي مفعول التطعيم ؟

 

قد يتساءل البعض إلى متى تبقى الآثار الجانبية للتطعيم خصوصًا إذا أصيب أطفالهم بإحداها. في هذه الحالة لا تقلق إذ تختفي الأعراض تدريجيًا بمرور الأيام وتزول الأعراض تمامًا بعد مرور 5-6 أيام على حد أقصى.

لكن يجب الحذر فإذا لاحظت تزايد الأعراض بشكل غير طبيعي فلابد حينها من استشارة الطبيب على الفور.

 

أضرار تأخير تطعيم الأطفال

 

أضرار تأخير تطعيم السنة ونصف

تشمل تطعيمات السنة والنصف شلل الأطفال والثلاثي الفيروسي والبكتيري وفيروس الكبدي الوبائي ب و الانفلونزا البكتيرية والالتهاب السحائي.

من الضروري عدم تأخير تطعيم السنة ونصف نظرًا لما يترتب عليه من مخاطر إلا في حالة إصابة الطفل بمرض أدى إلى ارتفاع درجة حرارة وإنهاك جهازه المناعي.

 

تأخير تطعيم الست سنوات

يشمل تطعيم الست سنوات شلل الأطفال والجدري المائي والثلاثي البكتيري والتي تكون جرعات منشطة يلزم تلقيها لتقوية مناعة الطفل ووقايته من الإصابة بأي منها.

 

احجز الان مع افضل دكتور اطفال في جده

 

المقالات المتعلقه

لا يوجد