whatsapp
message
التبول اللاإرادي عند الاطفال

التبول اللاإرادي عند الاطفال

 

يعاني ما يقرب من 5% إلى 10% من جميع الأطفال في سن السابعة من التبول اللاإرادي المعروف أيضا باسم سلس البول، يحدث سلس البول عند الأطفال بسبب فقدان السيطرة على المثانة وانخفاض القدرة الوظيفية لها، وإنتاج كمية مفرطة من البول ليلًا وعدم القدرة على الاستيقاظ من النوم استجابةً لامتلاء المثانة، من الطبيعي حدوث التبول اللاإرادي عند الأطفال 3 سنوات فما أقل. ومع التقدم في السن، يصبحون أكثر قدرة على التحكم والسيطرة على المثانة.

تستغرق الأطفال بعض الوقت لتتعلم كيفية التحكم في المثانة، وقد تحتاج بعض الأطفال وقتًا أطول من غيرهم للتعلم. غالبًا ما تستطيع الفتيات التحكم في المثانة قبل الأولاد. لذلك، يسهل تشخيص سلسل البول عند الفتيات في وقت مبكر عن الأولاد، حيث يمكن تشخيصهن في سن ال5 سنوات.

يمكن أن يحدث التبول اللاإرادي في النهار أو الليل. ويصيب سلس البول الطفل والآباء بالتوتر والقلق، ولكن من المهم التحلي بالصبر فهو ليس خطأ طفلك على الإطلاق فلا يستطيع الطفل أن يتحكم به. وفي هذا المقال سنتعرف على طرق عديدة لعلاج التبول اللاإرادي ومساعدة طفلك.

 

 

أنواع التبول اللاإرادي :

 

تم تقسيم سلس البول عند الأطفال إلى أربعة أنواع :

 

·         التبول اللاإرادي عند الأطفال في النهار.

·         التبول اللاإرادي عند الأطفال في الليل :

وهذا يعني التبول أثناء فترة النوم ليلًا، وهو أكثر أنواع التبول اللاإرادي عند الأطفال شيوعًا.

·         التبول اللاإرادي الأولي :

يحدث هذا النوع عندما لا يستطيع الطفل إتقان استخدام المرحاض بشكل كامل.

·         التبول اللاإرادي الثانوي :

يحدث عندما يعاني الطفل من فترات جفاف التبول، ثم يعود بعدها إلى فترات التبول.

 

 

أسباب التبول اللاإرادي :

 

غالبًا ما يتم إلقاء اللوم على الأطفال من الأهل لاعتقادهم بتكاسل الطفل عن التبول والذهاب للمرحاض. ومع ذلك، ليس هذا هو الحال عادة ويجب استكشاف الأسباب الأخرى، ومنها ما يلي:

 

أسباب التبول اللاإرادي عند الأطفال في النهار :

·         تجاهل الطفل الرغبة في التبول، مما يؤدي إلى امتلاء المثانة بشكل كامل، وبالتالي تسريب البول.

·         إصابة الطفل بفرط نشاط المثانة، وعدم قدرة الطفل للوصول إلى المرحاض في الوقت المناسب.

·         قد يعاني طفلك من خلل في عملية التبول، نتيجة عدم تزامن عضلات المثانة والأعصاب معًا. وذلك قد يؤدي إلى تقلص العضلات وتوقف تدفق البول عندما لا يزال هناك بول في المثانة.

·         يمكن أن تسبب بعض الحالات العصبية ومشاكل النمو ضعف التحكم في المثانة.

·         إصابة الطفل بالإمساك تجعل الأمعاء ممتلئة وبالتالي تقوم بالضغط على المثانة.

·         تشخيص الطفل بالتهاب المسالك البولية.

·         التوتر والقلق.

·         تناول الكثير من المشروبات الغازية التي تحتوي على نسبة عالية من الكافيين.

 

أسباب التبول اللاإرادي عند الأطفال في النوم :

·         الخوف والقلق.

·         اضطراب فرط نشاط الحركة مع نقص الانتباه.

·         خلل في جينات معينة.

·         الإصابة بالإمساك الذي يضغط على المثانة.

·         إصابة الطفل بمرض السكري.

·         نقص الهرمون المضاد لإدرار البول في الجسم أثناء النوم.

·         فرط نشاط المثانة ليلًا.

·         انقطاع النفس الانسدادي النومي.

·         تباطؤ نمو المثانة.

·         مشاكل هيكلية في المسالك البولية.

·         الدخول في نوم عميق جدًا.

 

 

خلل إفراغ المثانة عند الأطفال :

 

اضطراب أو خلل إفرغ المثانة هو أمر شائع جدًا، ويمكن استخدام هذا المصطلح لوصف المشكلات المتعلقة بحبس البول أو التبول اللاإرادي.

فيما يلي بعض العلامات التي تشير إلى أن طفلك قد يعاني من خلل وظيفي في التبول:

·         فرط نشاط المثانة، حيث يشعر الأطفال المصابون بهذه الحالة بالحاجة المُلحة للتبول كل ساعة أو أكثر دون امتلاء المثانة. ويعاني معظم هؤلاء الأطفال بسلس البول وعدوى المسالك البولية.

يمكن علاج الأطفال المصابون بفرط نشاط المثانة عن طريق إعادة تدريب المثانة وفقًا لجدول زمني للذهاب للمرحاض، وفي بعض الأحيان قد يتطلب الأمر بعض الأدوية التي تقلل من الرغبة في التبول.

·         تقلص العضلات التي تتحكم في تدفق البول خارج الجسم، لذلك سيشعر الطفل دائما وكأن المثانة لا تزال ممتلئة حتى بعد الذهاب للحمام.

·         التبول أقل من 3 مرات يوميًا بسبب الإصابة بخمول المثانة، حيث يمكن للأطفال المصابون بهذه الحالة من الاستمرار لمدة 6 إلى 8 ساعات دون التبول. يضطر هؤلاء الأطفال أحيانًا إلى الإجهاد للتبول؛ لأن عضلة المثانة نفسها يمكن أن تصبح ضعيفة نتيجة الإجهاد المفرط لها، وقد لا تستجيب لإشارات الدماغ بضرورة التبول.

·         تشير الدراسات إلى أن جميع الأطفال الذين يعانون من خلل إفراغ المثانة، يعانون أيضا من الإمساك أو ضعف الأمعاء.

·         التبول اللاإرادي في الليل المُصاحب لمشاكل في حركة الامعاء، قد يؤدي إلى خلل في وظيفة الإشارات العصبية للمثانة والأمعاء. لذلك قد يواجه الأطفال صعوبة في التحكم في حركات الأمعاء.

·         استمرار التبول اللاإرادي في النهار لطفل تجاوز سن الرابعة وتم تدريبه على استخدام المرحاض.

لا يتم تشخيص خلل إفراغ المثانة عند الأطفال إلا عند تجاوز الطفل 4 أعوام، بالإضافة إلى استمراره في التبول اللاإرادي لمدة 6 أشهر على الأقل بعد انتهاء التدريب على استخدام المرحاض.

 

 

 أعراض التبول اللاإرادي عند الأطفال :

 

أثبتت الإحصائيات حدوث التبول اللاإرادي عند الاطفال 8 سنوات بنسبة واحد لكل 10 أطفال، ونسبة التبول اللاإرادي عند الاطفال 11 سنة هي طفل واحد لكل 20 طفل، وطفل واحد من كل 100 طفل هي نسبة التبول اللاإرادي عند الاطفال 14 سنة.

يمكن أن تختلف الأعراض قليلاً من طفل لآخر. حيث يتمثل العرض الرئيسي لسلس البول للأطفال بدءًا من عمر ال 5 سنوات أو أكثر بتبليل السرير أو الملابس مرتين في الأسبوع أو أكثر، مع استمرار هذا العرض لمدة 3 أشهر على الاقل.

ومن الأعراض الأكثر شيوعا للتبول اللاإرادي عند الأطفال:

·         الإلحاح والحاجة الفورية للتبول.

·         كثرة التبول أكثر من 8 مرات يوميًا.

·         قلة التبول أقل من 3 مرات يوميًا.

·         عدم القدرة على إفراغ المثانة بشكل كامل.

 

 

كيفية علاج التبول اللاإرادي عند الأطفال :

 

في معظم الحالات، يزول سلس البول مع مرور الوقت ولا يحتاج إلى علاج. ومع ذلك، فإن الطرق التالية ستساعدك على تقليل سلس البول عند طفلك ومعالجته بصورة أسرع:

·         تقليل كمية السوائل التي يتناولها طفلك خاصة في المساء، وتحديد أوقات معينة للشرب خلال اليوم.

·         إبعاد طفلك عن تناول المشروبات والأطعمة التي تحتوي على الكافيين، ومنها: المشروبات الغازية، والشوكولاتة.

·         إيقاظ طفلك ليلا للتبول وفقًا لجدول زمني محدد.

·         تدريب المثانة على التبول وفقًا لجدول زمني نهارًا أو ليلًا.

·         يمكن لبعض الأدوية الموصوفة من الطبيب أن تساعد في زيادة مستويات الهرمون المضاد لإدرار البول أو تهدئة عضلات المثانة.

 

 

كيف يمكن للطفل التعايش مع التبول اللاإرادي ؟

 

·         التأكد من أن الطفل لا يواجه أي مخاوف أو قلق تدعي للتبول اللاإرادي.

·         الدعم النفسي للطفل يساعده كثيرا على تخطي هذه المرحلة سريعًا.

·         تغطية فراش الطفل بملاءة بلاستيكية.

·         حمل ملابس بديلة في متناول اليد عند الخروج أو التنقل.

المقالات المتعلقه

لا يوجد