whatsapp
message
اسباب الارق

تجنب الأسباب المؤدية للأرق

 

35% من البالغين يتعرضون لنوبات من الأرق، وهو شكل من أشكال اضطراب النوم. يتميز الأرق بمشاكل النوم طوال الليل والرغبة بالنوم طوال النهار. يمكن أن يؤدي الأرق والنعاس المفرط أثناء النهار إلى مشاكل خطيرة، ومنها: زيادة مخاطر التعرض لحوادث السيارات، والآثار الصحية المتعلقة بالحرمان من النوم.

لا يصاب جميع الأشخاص بنفس نوع وشدة الأرق، فقد يحدث الأرق قصير المدى عند البعض، بينما يستمر الأرق المزمن لمدة ثلاثة أشهر أو أكثر عند البعض الآخر.

قد تكون المشكلة الأساسية عند البعض في بداية الدخول في النوم، بينما قد يعاني البعض الآخر من صعوبة في البقاء نائمين طوال فترة الليل.

إن متوسط عدد ساعات النوم التي يحتاجها الجسم تختلف من شخص لآخر على حسب الفئة العمرية:

·         يحتاج البالغون من 7 إلى 9 ساعات يوميًا.

·         يحتاج الأطفال من 9 إلى 13 ساعة يوميًا.

·         يحتاج الأطفال الصغار والرضع من 12 إلى 17 ساعة.

 

أعراض الإصابة بالأرق:

 

أنت تعاني من الأرق إذا كنت تواجه الأعراض التالية:

·         مواجهة صعوبة في النوم.

·         الاستيقاظ عدة مرات أثناء النوم ليلًا.

·         الاستيقاظ مبكرًا مع عدم القدرة على العودة للنوم.

·         الشعور بالتعب الشديد بعد الاستيقاظ.

·         عدم القدرة على أخذ قيلولة في النهار، حتى مع التعب الشديد.

·         مواجهة مشاكل في التركيز أثناء النهار كونك متعب.

الأسباب المؤدية للأرق:

 

يمكن أن تختلف كيفية تأثر الشخص بالأرق بشكل كبير بناءً على سببه وشدته وكيفية حدوثه نتيجة تأثره بالظروف الصحية الأساسية.

هناك العديد من الأسباب المحتملة للأرق والتي يمكن أن تتشارك مع عوامل متعددة أخرى، ومن هذه الأسباب ما يلي:

·         الضغط والإجهاد والتوتر:

يمكن أن يؤدي الإجهاد والتعرض للضغط النفسي سواء من بيئة العمل أو المدرسة أو العلاقات الاجتماعية للتعرض للتوتر، مما يزيد من نسبة حدوث الأرق وعدم القدرة على النوم.

·         إيقاع نوم غير منتظم:

الساعة البيولوجية الداخلية للجسم قادرة على ضبط الإيقاع اليومي في الليل والنهار.

قد تتسبب بعض الاضطرابات أحيانًا في خلل للساعة البيولوجية للجسم، ومن أشهر هذه الاضطرابات: الرحلات الجوية الطويلة، التي تتسبب في صعوبة تكيف الجسم في مناطق زمنية مختلفة.

ومن الاضطرابات الأخرى التي قد تؤدي إلى الأرق مع عدم انتظام إيقاع النوم هو العمل بنظام الورديات الليلية وبالتالي النوم أثناء النهار.

·         أنماط حياتية وعادات روتينية خاطئة:

o        ممارسة العمل لوقت متأخر من الليل واستخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم مباشرة أو اللعب بألعاب الفيديو.

o        أخذ قيلولة في وقت متأخر من الليل، مما يصعب الخول في مرحلة النوم ليلًا.

o        تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين في فترة ما بعد الظهر والمساء يساهم في حدوث الأرق وصعوبة النوم.

o        التدخين من الأسباب التي تؤثر بطريقة سلبية على النوم.

·         بعض الأمراض والمضاعفات الصحية:

مرض السكري من النوع الثاني هو جزء من الأسباب المؤدية للأرق، إذ أثبتت الدراسات أن التغيرات السريعة في نسبة السكر في الدم تؤدي إلى خلل في إيقاع النوم وحدوث الأرق.

ومن المضاعفات الصحية الاخرى التي تؤدي إلى الأرق، هي اعتلال الأعصاب الطرفية الذي يجعل الأشخاص المصابين به يواجهون صعوبة في الاستلقاء على السرير وبالتالي قد يؤدي الشعور بالألم الشديد إلى الأرق ومشاكل النوم.

تم تأكيد أن الاضطرابات العصبية ومشكلات الدماغ مرتبطة ارتباطًا مباشرًا بالإصابة بالأرق ومن هذه الأمراض العصبية: الزهايمر وشلل الرعاش التي تؤدي إلى خلل في الإشارات اليومية التي تحرك دورة النوم والاستيقاظ.

 

اتبع النصائح التالية لتجنب الأرق:

 

·         اذهب إلى الفراش واستيقظ في نفس الوقت كل يوم.

·         حاول أن تسترخي قبل النوم بساعة واحدة على الأقل عن طريق شرب كوب من الأعشاب الدافئة أو قراءة كتاب.

·         مارس الرياضة بانتظام خلال اليوم.

·         احصل على مرتبة ووسائد وأغطية مريحة. 

المقالات المتعلقه

لا يوجد