whatsapp
message
سرطان البروستاتا

سرطان البروستاتا

 

 

 

1 من كل 9 رجال يتم تعرضهم للإصابة بسرطان البروستاتا، ويُعتبر سرطان البروستاتا أكثر أنواع السرطانات شيوعًا بين الرجال.

يحدث سرطان البروستاتا بسبب النمو الخارج عن السيطرة للخلايا في غدة البروستاتا. البروستاتا هي غدة تتواجد فقط عند الرجال وهي بحجم حبة الجوز، تقع مباشرة أسفل المثانة وأمام المستقيم. تعمل البروستاتا على إنتاج وتخزين السوائل التي تساعد على تكوين السائل المنوي.

إن سرطان البروستاتا يمكن أن ينمو ويتطور ببطء، حيث تصبح أعراض سرطان البروستاتا في صورة كامنة وغير ظاهرة، طبقاً للدراسات التي أثبتت أن سرطان البروستاتا عند كثير من الرجال لم يؤثر عليهم خلال فترة حياتهم. ومع ذلك، فإن سرطان البروستاتا يمكن أن يكون أكثر عدوانية ويبدأ بالانتشار خارج حدود غدة البروستاتا، مما يجعله أشد خطورة.

يمكن أن تكون أورام البروستاتا إما حميدة أو خبيثة:

·         خصائص نمو الخلايا السرطانية الحميدة، مثل تضخم البروستاتا الحميد:

o        نادرا ما تشكل خطرا على الحياة.

o        الخلايا الحميدة لا تغزو أو تنتشر للأنسجة من حولها.

o        لا تنتشر في أجزاء أخرى من الجسم.

o        يمكن إزالة الخلايا السرطانية الحميدة، وعادة لا تنمو مرة أخرى أو تنمو ببطء شديد.

·         خصائص نمو الخلايا السرطانية الخبيثة:

o        يمكن أن يكون في بعض الأحيان خطيرًا ومهددًا للحياة.

o        لديه القدرة على الانتشار إلى الأعضاء والأنسجة القريبة، مثل المثانة والمستقيم.

o        لديه أيضًا القدرة على الانتشار للأجزاء الأخرى من الجسم، مثل العقد الليمفاوية والعظام.

o        يمكن إزالة خلايا سرطان البروستاتا الخبيث، ولكن في بعض الأحيان قد تنمو مرة أخرى.

عندما ينتشر سرطان البروستاتا من مكانه الأصلي إلى جزء آخر من الجسم، يصبح للورم الجديد نفس نوع الخلايا السرطانية الأصلية. على سبيل المثال، إذا انتشر سرطان البروستاتا في العظام، فإن الخلايا السرطانية في العظام هي في الواقع خلايا سرطان البروستاتا. وفي هذه الحالة يسمى المرض سرطان البروستاتا النقيلي وليس سرطان العظام. ويتم العلاج في هذه الحالة بنفس طريقة علاج سرطان البروستاتا.

 

أسباب سرطان البروستاتا:

 

يتعرض بعض الرجال لخطر الإصابة بسرطان البروستاتا أكثر من غيرهم، علمًا بأنه لا يوجد سبب محدد ومعروف لسرطان البروستاتا مما قد يؤثر على وقت بدء الفحص. الأمر الذي جعل الباحثين يدرسون عوامل الخطر التي قد تساهم في تطور خلايا البروستاتا إلى خلايا سرطانية.

وتشمل بعض عوامل الخطر ما يلي:

·         التقدم في العمر خاصة بعد سن الخمسين.

·         تاريخ عائلي وراثي بتشخيص الأب أو الأخ بسرطان البروستاتا، خاصة عند الإصابة في سن مبكر.

·         قد ترتبط الإصابة بسرطان البروستاتا أحيانًا بوجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الثدي أو المبيض عند الأم أو الأخت.

·         الإصابة بالسمنة أو اتباع نظام غذائي عالي الدهون.

·         تشير الدراسات إلى أن خطر الإصابة بسرطان البروستاتا قد يتضاعف لدى المدخنين. ومع ذلك، في غضون 10 سنوات من الإقلاع عن التدخين، ينخفض خطر الإصابة بسرطان البروستاتا إلى نفس مستوى الخطر عند غير المدخنين في نفس العمر.

وأظهرت الدراسات التشريحية أن 1 من كل 3 رجال فوق سن الخمسين لديهم بعض خلايا البروستاتا السرطانية.

 

أعراض سرطان البروستاتا:

 

غالبًا ما لا تظهر أعراض لسرطان البروستاتا في مراحله المبكرة. عندما تحدث الأعراض، يمكن أن تكون مُشابهة لأعراض تضخم البروستاتا الخبيث أو الحميد. يمكن أن تظهر هذه الأعراض أيضا عند العديد من الرجال الغير مصابين بسرطان البروستاتا، لذلك ظهور أحد الأعراض التالية يُفضل مناقشتها مع الطبيب أولا.

·         الشعور بالآم خفيفة في منطقة أسفل الحوض.

·         كثرة التبول.

·         الإحساس بالحرقان والألم أثناء التبول وصعوبة التبول.

·         ظهور دم في البول.

·         الآم شديدة في القذف عند الإصابة بسرطان البروستاتا والجماع.

·         الآم في أسفل الظهر أو أعلى الفخذين.

·         فقدان الشهية وبالتالي فقدان الوزن.

·         الآم العظام.

 

علاج سرطان البروستاتا:

 

ينمو سرطان البروستاتا عند البعض ببطء شديد، وينمو بسرعة شديدة عند البعض الآخر ويهدد الحياة. قد يكون تحديد العلاج الأنسب لحالتك أمرًا معقدًا، وسيساعدك في ذلك طبيبك الخاص. وتعتمد خطة العلاج الخاص بك على:

·         مرحلة ودرجة السرطان.

·         درجة خطورة السرطان إذا كان منخفض أو متوسط أو عالي الخطورة كونه في مراحل متقدمة.

·         المرحلة العمرية والحالة الصحية العامة.

·         استجابتك وتقبلك للآثار الجانبية وأهداف العلاج.

قبل أن تقرر ما يجب عليك فعله والبدء في العلاج، يجب أن تفكر في كيفية تأثير الآثار الجانبية الفورية وطول مدة العلاج على حياتك. بالإضافة إلى ذلك، حاول البقاء بصحة جيدة عن طريق اتباع نظام غذائي متوازن، والحفاظ على وزن صحي، وممارسة الرياضة وعدم التدخين. جميعها عوامل مهمة تساهم في مكافحة سرطان البروستاتا.

تم تحسين معدل النجاة من سرطان البروستاتا بشكل كبير من خلال الاكتشاف المبكر والتدخل العلاجي.

 

تشمل خيارات علاج سرطان البروستاتا ما يلي:

 

·         المراقبة النشطة:

تعمل المراقبة النشطة على مراقبة نمو الخلايا السرطانية من خلال إجراء الاختبارات وأخذ العينات الدورية. من خلال المراقبة النشطة، يستطيع طبيبك التعرف على سرعة نمو الخلايا السرطانية، ويقترح عليك أفضل خيارات العلاج التي غاليًا ما تكون العلاج الإشعاعي أو الجراحة.

·         جراحة استئصال البروستاتا:

بعد استئصال البروستاتا، يتم إعادة بناء وصلات جديدة بين المسالك البولية والمثانة. يتم تمرير قسطرة عبر مجرى البول إلى المثانة لتصريف البول بينما تلتئم الوصلات الجديدة. قد يتم ترك واحد أو اثنين من مصارف شفط السوائل في تجويف الحوض بعد الجراحة لتصريف السوائل من الجرح، وذلك يساعد في تقليل خطر الإصابة بالعدوى. عادة ما يتم إزالة المصارف قبل خروجك من المستشفى.

·         العلاج الإشعاعي:

يستخدم العلاج الإشعاعي أشعة عالية الطاقة لقتل أو إبطاء نمو الخلايا السرطانية. يمكن استخدام الإشعاع كعلاج أولي لسرطان البروستاتا بدلًا من جراحة الاستئصال.

يمكن أيضا استخدام الإشعاع بعد الجراحة إذا لم يتم استئصال السرطان بالكامل أو إذا عادت الإصابة مرة أخرى بعد استئصال جزء من السرطان.

·         العلاج الهرموني:

تتغذى خلايا البروستاتا السرطانية على هرمون الذكورة (التستوستيرون أو الأندروجين) لتنمو. لذلك يعمل علاج سرطان البروستاتا الهرموني بشكل أساسي على تجويع الخلايا السرطانية عن طريق منع أو تقليل هرمون التستوستيرون.

يتم العلاج بالهرمونات باستخدام الأدوية المانعة لهرمون التستوستيرون، أو جراحيًا عن طريق إزالة الخصيتين أو الغدد التي تنتج هرمون التستوستيرون من خلال إجراء يسمى استئصال الخصية.

يمكن استخدام العلاج الهرموني أيضًا لفترات قصيرة أثناء وبعد العلاج الإشعاعي.

·         العلاج الكيميائي:

يستخدم هذا النوع من العلاج الأدوية الكيميائية لتدمير الخلايا السرطانية في أي مكان في الجسم. يتم استخدامه للمراحل المتقدمة من سرطان البروستاتا، كما يتم استخدامه أيضًا عندما ينتشر السرطان إلى أعضاء وأنسجة الجسم الأخرى.

يعمل العلاج الكيميائي عن طريق انتشار الأدوية في مجرى الدم، ولأنه يقتل أي خلية تنمو بسرعة، فإنه يهاجم الخلايا السرطانية وغير السرطانية.

يتم التحكم بعناية في مقدار الجرعة وعدد المرات التي يتم تكرارها لتقليل الآثار الجانبية. وفي كثير من الأحيان، يتم استخدام العلاج الكيميائي مع علاجات أخرى.

كما هو الحال في طرق الوقاية من أي مرض، فإن اتباع نظام غذائي صحي يتكون من القليل من الدهون والخضروات والفواكه، بالإضافة إلى ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، و إجراء الفحوصات الروتينية هي جميعها أمور مهمة وضرورية للكشف عن سرطان البروستاتا في مراحله المبكرة الذي قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.

 

:مواضيع ذات صلة
اثار تضخم البروستاتا

المثانة العصبية

التهاب المسالك البولية

المقالات المتعلقه

لا يوجد