تحليل حساسية الطعام بالتفصيل

تحليل حساسية الطعام بالتفصيل

 

تحليل حساسية الطعام

 

وفقًا للدراسات والأبحاث، تشير التقديرات إلى أن حساسية الطعام  تؤثر على حوالي من 4% إلى 6% من الأطفال، و4% من البالغين. كل ثلاث دقائق يتم إرسال شخصا ما إلى غرفة الطوارئ كحالة خطرة، نتيجة رد فعل الجسم تجاه حساسية الطعام. وأثبتت أيضا الأبحاث وجود علاقة قوية بين حساسية الطعام وزيادة الوزن خاصة عند الأطفال.

حساسية الطعام هي حالة طبية خطيرة يمكن أن تهدد الحياة. تحدث عندما يتفاعل جهاز الجسم المناعي بشكل غير طبيعي مع أطعمة معينة. وعلى الرغم من أن رد فعل الجسم يمكن أن يكون خفيف ظاهريا، إلا أنه قد يكون خطيرا جدا.

 

أنواع حساسية الطعام بشكل عام:

 

  • حساسية البيض.
  • حساسية الأسماك.
  • حساسية اللحوم.
  • حساسية الألبان.
  • حساسية الفول السوداني.
  • حساسية فول الصويا.
  • حساسية القمح.
  • حساسية الأجبان.

 

أسباب حساسية الطعام:

 

يمكن أن تحدث الحساسية تجاه الطعام لأسباب، ومنها:

  • خلل في جهاز الجسم المناعي:

الجهاز المناعي هو خط الدفاع الأول للجسم الذي يحميه عن طريق إنتاج بروتينات متخصصة تسمى الأجسام المضادة، والتي بدورها تستطيع التعرف على التهديدات التي يتعرض لها جسمك مثل البكتيريا والفيروسات، ليتم إرسال إشارات للجهاز المناعي لإفراز مواد كيميائية لقتل الأجسام الضارة ومنعها من الانتشار.

ماذا يحدث للجهاز المناعي في حال حساسية الطعام؟

يطلق الجهاز المناعي أجسام مضادة معينة، التي تستهدف عن طريق الخطأ بروتين معين موجود في الطعام. يمكن أن تتسبب هذه الأجسام المضادة في إطلاق العديد من المواد الكيميائية، وأهمها الهيستامين الذي يهاجم الجسم ويسبب الآثار الجانبية الخطيرة.

الأعراض الجانبية الخطيرة التي يسببها إفراز الهيستامين:

  • يسبب تمدد في الأوعية الدموية الصغيرة، مما تؤدي إلى احمرار الجلد وانتفاخه.
  • يؤثر على أعصاب الجلد، مسببا للحكة.
  • يزيد من كمية المخاط الذي ينتج في الأنف، مما يسبب الحكة والشعور بالحرقان.

يقتصر إفراز الهيستامين في معظم أنواع حساسية الطعام إلى أجزاء معينة من الجسم، مثل: الفم والحلق والجلد.

  • تناول بعض الأطعمة التي تسبب الحساسية:

أكثر الأطعمة شيوعا في حساسية الطعام عند الأطفال: البيض، الحليب، فول الصويا، القمح، والفول السوداني.

أكثر الأطعمة شيوعا في حساسية الطعام عند الكبار: المكسرات ( اللوز، الفستق، الجوز، الفول السوداني)، الأسماك، والمحار.

بعض الأطعمة الأخرى التي تسبب الحساسية: الأطعمة التي تحتوي على الغلوتين (نوع من البروتين موجود في الحبوب)، الكرفس، الخردل، حبوب السمسم، بعض أنواع الفواكه والخضروات.

 

من هم الأكثر عُرضة لحساسية الطعام؟

 

إذا كان لديك تاريخ وراثي في العائلة بالإصابة بحالات مختلفة من الحساسية، مثل: الربو أو الأكزيما أو حساسية الطعام. ففي هذه الحالة تصبح أكثر عرضة للحساسية من الطعام، وليس بالضرورة أن تُصاب بنفس نوع الحساسية التي يعاني منها أفراد عائلتك.

أعراض حساسية الطعام:

 

الأعراض الأكثر شيوعا للحساسية ضد الطعام الناتجة عن خلل الجهاز المناعي:

  • تنميل وحكة في الفم واللسان.
  • طفح جلدي أحمر وبارز.
  • تورم في الوجه أو الفم أو الحلق.
  • مواجهة صعوبة شديدة في البلع.
  • ضيق في التنفس.
  • الشعور بالدوار أو الإغماء.
  • الغثيان والقيء.
  • الآم في البطن والإسهال.
  • أعراض تشبه أعراض الحمى، مثل: العطس وحكة العين.

 

حساسية الطعام المتأخرة عند البالغين:

 

عادة ما تظهر أعراض الحساسية تجاه الطعام في مراحل مبكرة عند الأطفال، ولكن يمكن أيضا أن تتطور ويتم اكتشافها في أي مرحلة عمرية.

يمكن أن يُصاب الكثير من البالغين بحساسية تجاه طعام معين اعتادوا على تناوله دائما دون مشاكل ظاهرية. يمكن في كثير من الأحيان أن يتغلب الطفل على حساسية الطعام، على عكس البالغين فهو من غير المرجح القدرة على التغلب على الحساسية.

 

اختبار حساسية الطعام:

 

اجراء هذا الاختبار يجعلك قادر على اكتشاف اللإصابة بالحساسية تجاه بعض الطعام، ويمكن استخدامه أيضا لمعرفة ما إذا كنت تعاني من أنواع أخرى من الحساسية.

يتم إجراء اختبارات حساسية الطعام بأشكال وطرق مختلفة، ومنها:

  • اختبار عن طريق الفم:

يتم تناول كميات صغيرة من الطعام المشتبه في تسببه للحساسية، يمكن إعطاؤه في كبسولات أو عن طريق الحقن.

يراقب أخصائي الحساسية حالتك عن كثب لمعرفة ما إذا كان هناك رد فعل تجاه نوع معين من الطعام.

ويتدخل الأخصائي بالعلاج الفوري والسريع إذا حدث أي رد فعل تحسسي.

  • إجراء الاختبار عن طريق الاستبعاد:

يُستخدم هذا الاختبار لتحديد الأطعمة المحددة التي تسبب الحساسية. يتم التخلص من جميع الأطعمة المشتبه فيها، ثم إضافتها مرة أخرى واحدا تلو الآخر، مع مراقبة رد فعل الجسم تجاه كل نوع من الأطعمة التي يتم إضافتها. وهذا الاختبار يمكن استخدامه في معرفة الفرق بين حساسية الطعام وعدم تحمل الطعام.

  • اختبار وخز الجلد:

في هذا الاختبار يتم وضع كميات صغيرة من الطعام المشتبه به على جلد الساعد أو الظهر، ثم يتم وخز الجلد بإبرة للسماح بكميات صغيرة مم الطعام للوصول للجلد.

إذا ظهرت نتوءات حمراء مثيرة للحكة، فهذا يعني أنك مصاب بحساسية تجاه هذا الطعام.

  • اختبار فحص الدم:

يتحقق هذا الاختبار من وجود الأجسام المضادة التي تظهر وتزداد عند التعرض لمادة مسببة للحساسية.

 

علاج حساسية الطعام:

 

لا يوجد علاج نهائي للحساسية تجاه الطعام، ولكن هناك نوعان رئيسيان من الأدوية التي يمكن استخدامها في تخفيف حساسية الطعام وتجنب مضاعفتها الخطيرة:

  1. مضادات الهيستامين: التي تُستخدم في حالات الحساسية الخفيفة والمتوسطة فقط ولا يمكنها علاج فرط الحساسية الشديد.
  2. الأدرينالين: في حالات الحساسية الشديدة قد تحتاج للذهاب لغرفة الطوارئ وتلقي حقنة من الأدرينالين، لمواجهة آثار انخفاض ضغط الدم وفتح القصبات الهوائية لتخفيف صعوبات التنفس.

 

كيفية التعايش مع حساسية الطعام:

 

إذا كنت تعاني من حساسية تجاه الطعام، فستحتاج إلى تجنبه تماما، حيث أن أقل كمية من هذا الطعام يمكن أن تتسبب في ظهور علامات وأعراض، بالإضافة إلى التأثير الواقع على العديد من أعضاء الجسم، مثل مشاكل في الجهاز الهضمي، أو تورم في الوجه، أو صعوبة في التنفس.

ويمكن أن يتعرض بعض الأشخاص لخطر حدوث تفاعلات تهدد الحياة، وذلك يتطلب تدخل وعلاج طارئ.

لذلك يجب أن نعرف ونتعلم كيفية الابتعاد عن مخاطر حساسية الطعام، وكيفية التعايش معها:

  • استبعاد الأطعمة المسببة للحساسية من النظام الغذائي أو استبدالها بأطعمة الأخرى:

أذا كنت تعاني من حساسية البيض أو الفول السوداني من النظام الغذائي، فهذا لن يكون لديه تأثير كبير على الصحة والتغذية، حيث أن كليهما مصادر للبروتين ويمكن استبدالهم بأطعمة بديلة.

حساسية الحليب يمكن أن يكون لها تأثير أكبر، حيث أن الحليب هو مصدر مهم وأساسي للكالسيوم. هناك طرق أخرى أيضا يمكنك تعويض الكالسيوم بها، مثل تناول الخضروات الورقية، أو الأطعمة والمشروبات المدعمة بالكالسيوم الإضافي.

  • التحقق من قائمة المكونات الموجودة على جميع الأطعمة والمشروبات المعبأة مسبقًا، للتحقق من عدم وجود مكونات قد تسبب لك الحساسية.

يتم وضع بعض الملصقات مثل: هذا المنتج قد يحتوي على آثار الفول السوداني، لتحذير المستهلك من احتمال تلوث المنتج عن طريق الخطأ خلال مرحلة التصنيع والإنتاج.

  • ثقفي طفلك وأعطيه تعليمات كافية وواضحة حول الأطعمة التي يجب أن يتجنبها، وماذا يفعل إذا تناولها عن طريق الخطأ.

 

 

اتصل بنا

Saudi Arabia 966 +
تحميل نسخة الهاتف المحمول
× How can I help you?
ماسنجر